HomeStoriesThe Story of the Miserly Farmer and the Poor Ant

The Story of the Miserly Farmer and the Poor Ant

English Translation

A farmer was ploughing the plain and turning the soil on every side—making the earth’s treasures appear all the richer through the toil of his livestock and his own industrious efforts.

He would cleave the earth’s crust to sow his grain, finding no guardian for his treasures more faithful or generous than the soil itself.

When he watered the crops with the clear river water, it was as if he were pouring pure silver over the emerald-green expanse of the land.

Upon that green meadow—studded with peridot—one could almost imagine Al-Khidr (peace be upon him) walking with pride and blessing.

The grain remained in the ear, untouched; the poor ant had not yet carried away a single kernel from the threshing floor.

Yet the farmer—now the master of the harvest—withheld, in his stinginess and cruelty, even a lowly ear of corn from the hand of the needy. Who was searching for the field’s leftover grain—and what a marvel ensued!

The destitute gleaner—deprived and wretched—heaved a sigh of burning sorrow from the depths of his heart; a sigh that softened the harshness of the heavens and their unyielding heart.

In a mere instant, a thunderbolt of fire and lightning formed, incinerating the entire crop—both the fresh stalks and the dry.

Black waters—mingled with the soot of the blaze—surged from the earth, while the charred chaff scattered upward, rising to the very heights of the sky and the galaxies.

For the Divine Scythe had struck in wrath; not a single ear of grain remained on the threshing floor—not even for that poor soul.

Yet, amidst the remnants of the burnt grain—lying beneath the ash like buried treasure—

The humble ants were saved from hunger and hardship, finding sustenance to satisfy their need, just as a destitute person might find relief, as a needy person who suddenly stumbles upon a precious treasure.

Inner Meaning and Moral-Gnostic Symbolism

This tale conveys a profound gnostic and moral lesson regarding the “law of divine justice” and the dire consequences of stinginess:

The tyranny of the self and selfishness: The farmer—upon whom God had bestowed land and fresh water through the blessing of Al-Khidr—was overcome by avarice and greed; he begrudged a single stalk of grain to the poor gleaner.

The power of the “oppressed person’s sigh”: The anguished cry from the deprived man’s heart was not merely a complaint; it was a flame that melted the hardness of fate and unleashed a thunderbolt of divine wrath, consuming everything in its path.

Precise divine providence: The scorched threshing floor—denied to both the miserly rich man and the impoverished gleaner—did not go to waste; Instead, beneath the earth’s dust, it transformed into a “buried treasure” that saved frail swarms of ants from destruction and starvation. This carries a mystical significance: that God forgets none of His creatures, and that the miser’s wealth is wrested from him to be spent—against his will—upon those weaker than himself.

Vocabulary for Learning

Ganjur (Treasurer/Guardian): The keeper of treasures; the earth acts as the true producer and guardian of the seed sown by man.
Zangar (Verdigris/Greenery): The green patina of copper or the green of the earth; a metaphor likening clear, flowing water to liquid silver resting atop the green of the crops.
Khizr Daman-Kashan (Khizr trailing his robes): The walking of the Prophet Khizr (peace be upon him); a metaphor for the earth’s fertility and divine blessing.
Khusheh-chin (Gleaner): One who gathers fallen ears of grain; the poor person who survives on what drops from the harvest of the wealthy.
Ah-e Garm (Hot Sigh): The burning sigh (the sigh of the oppressed); the spark of divine justice that incinerates the thrones of tyrants.
Das-e Falak (Scythe of the Heavens): The reaping blade; the scythe of Divine Decree. Al-Qadar (The Sickle): The farmers’ harvesting tool—or the sickle in the general sense—symbolizing the sword of Divine Justice and the decisive determination of destinies.
Bimāyat Mūrān (The Destitute Ants): The humblest of creatures, whom God sustains from sources beyond their expectation.

Arabic Translation

كَانَ هُنَاكِ فَلَّاحٌ يَحْرُثُ السَّهْلَ وَيَقلب تُرابَ الأَرْضَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، حيث تَبْدُو الكُنُوزُ ( (الأرض) أكثر ثِرَاءٍ بسبب حَرث مَواشِيهِ وَسَعْيِهِ

فكان يَشُقُّ ثَرَى الأَرْضِ لِيَزْرَعَ الْحَبَّ فِيهَا، إِذْ أنهُ لَمْ يَجِدْ خَازِنًا أَمِينًا عَلَى كُنُوزِهِ وَأَكْرَمَ مِنَ التُّرَابِ

وعندما يَسْقِي ذَاكَ الزَّرْعَ مِنْ مَاءِ النَّهْرِ الرَّقْرَاقِ، كَأَنَّمَا يَصُبُّ الْفِضَّةَ الْخَالِصَةَ عَلَى خُضْرَةِ الأَرْضِ الزَّمَرُّدِيَّةِ

فكان عَلَى ذَاكَ الْمَرْجِ الأَخْضَرِ المُرَصَّعِ بِالزَّبَرْجَدِ، يخَيَّلَ إِلَيْكَ أَنَّ «الْخَضِرَ عليه السلام» يَمْشِي عليهِ بفخرٍ وَبَرَكَةً

وَلَمْ يَزل الحَبُ باقياً في سَنبلهِ، وَلَمْ تَحْمِلِ النَّمْلَةُ المِسكينةُ بَعْدُ، حَبَّةً وَاحِدَةً مِنَ بَيْدَرهِ

مْنَعَ الفَلاح، الأن، أصبح صَاحِبُ الْبَيْدَرِ، بِبُخْلِهِ وَقَسْوَتِهِ، سُنْبُلَةً حَقِيرَةً عَنْ يَدِ المِسْكِينِ الذي يَبحث عن بقايا حُبوب الحقلِ، فيا للعجب؟

فَأَطْلَقَ المَسكين (الُمَلْتَقِطُ للحبوبِ) المَحْرُومُ، زَفْرَةً مَحَروقة من شِدة الحُزنِ، مِنْ أَعْمَاقِ فُؤَادِهِ، أَلاَنَتْ قَسْوَةَ الْفَلَكِ وَقَلْبَهُ القاسي

فما هِي الإ لحَظةٍ، حتى تَشَكلت صَاعِقَةٌ مِنَ النَّارِ وَالْبَرْقِ، فَأَحْرَقَتِ الزَّرْعَ كُلَّهُ، رَطْبَهُ وَيَابِسَهُ

فَفَارَتْ مِنَ الأَرْضِ مِيَاهٌ سَوْدَاءُ (مياه مَخلوطة برماد الحَرقِ الأسود) وَتَناثر هَبَاءُ التِّبْنِ المَحْرُوقِ إِلى عَنَانِ السَّمَاءِ وَالمَجَرَّاتِ

فقد غِضبَ المِقْصَلُ الإِلَهِيُّ، فَلَمْ يُبْقَ سُنْبُلَةٌ وَاحِدَةٌ فِي الْبَيْدَرِ، وَلاَ حَتى لذاك المِسْكِينُ

وَ لكن، مِنْ بَقَايَا تِلْكَ الْحُبُوبِ المَحْرُوقَةِ الَّتِي بَقِيَتْ تَحْتَ الرَّمَادِ كَالمَالِ المَدْفُونِ

نَجَى النَّمْلُ المَسَكِينُ مِنَ الْجُوعِ وَالْعَنَاءِ، فقد عَثر على ما يَسد جُوعه، تَماماً كما يَعْثُرُ الْفَقِيرُ المَحْتَاجُ فَجْأَةً عَلَى كَنْزٍ ثَمِينٍ

المعنى الباطن والرمزية الأخلاقية والعرفانية

تطرح هذه الحكاية درساً عرفانياً وأخلاقياً بالِغَ العُمْق حول «سُنّة العدالة الإلهية» و شُؤْمِ البُخْلِ

طغيان النفس والأَثَرَة: الفلاح الذي مَنَّ الله عليه بالأرض والمياه العذبة ببركة «الخضر»، أستولى عليه الشح والحرص، فاستكثر سنبلة واحدة على يد الفقير الملتقِط (خوشه‌چين)

قوة «آه المظلوم»: الزفرة الحارة التي خرجت من قلب المحروم لم تكن مجرد شكوى، بل كانت شعلة أذابت قسوة الفلك وأنزل صاعقة غضب إلهي أكلت الأخضر واليابس

التدبير الإلهي الدقيق: البيدر المحروق الذي حُرم منه الغني البخيل والفقير البشري، لم يذهب هباءً؛ بل تحول تحت رماد الأرض إلى «كنزٍ مدفون» أنقذ أسراب النمل الضعيفة من الهلاك والضور، وفي هذا إشارة عرفانية إلى أن الله لا ينسى أحداً من خلقه، وأن مال البخيل يُسْلَبُ منه ليُصْرَفَ رَغْماً عَنْهُ لِمَنْ هُوَ أَضْعَفُ مِنْهُ

المفردات للتعلم

گنجور:خَازِنُ الكُنُوزِ وَالأَمِينُ/الأَرْضُ هِيَ المُنْتَجُ والأَمِينُ الحَقِيقِيُّ عَلَى بَذْرِ الإِنْسَانِ
زنگار:خُضْرَةُ النَّحَاسِ / خُضْرَةُ الأَرْضِ (زنجار)/تَشْبِيهُ المَاءِ الرَّقْرَاقِ بِالفِضَّةِ السَّائِبَةِ فَوْقَ خُضْرَةِ الزَّرْعِ
خضر دامن کشان:مَشْيُ الخَضِرِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ/كِنَايَةٌ عَنْ خُصُوبَةِ الأَرْضِ وَالْبَرَكَةِ الإِلَهِيَّةِ
خوشه چین:مُلْتَقِطُ السَّنَابِلِ/الْفَقِيرُ الَّذِي يَعِيشُ عَلَى مَا يَتَسَاقَطُ مِنْ حَصَادِ الأَغْنِيَاءِ
آه گرم:الزَّفْرَةُ الحَارَّةُ (آه المَظْلُومِ)/شَرَارَةُ العَدَالَةِ الإِلَهِيَّةِ الَّتِي تُحْرِقُ عُرُوشَ الظَّلَمَةِ
داس فلک:مِحَشُّ/دَاسُ القَضَاءِ وَالقَدَرِ/أداة الحصاد عند الفلاحين، المنجل بالمعنى العام/سَيْفُ العَدَالَةِ الإِلَهِيَّةِ وَحَسْمُ المَقَادِيرِ
بیمایه موران:النَّمْلُ الُفَقِيرُ/أضعَفُ الخَلْقِ الَّذِينَ يَرْزُقُهُمُ اللهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُونَ

درجة توافق هذه الايات من سورة القلم، مع القصة؟

إِنَّا بَلَوۡنَٰهُمۡ كَمَا بَلَوۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلۡجَنَّةِ إِذۡ أَقۡسَمُواْ لَيَصۡرِمُنَّهَا مُصۡبِحِينَ (17) وَلَا يَسۡتَثۡنُونَ (18) فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِفٞ مِّن رَّبِّكَ وَهُمۡ نَآئِمُونَ (19) فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِيمِ (20) فَتَنَادَوۡاْ مُصۡبِحِينَ (21) أَنِ ٱغۡدُواْ عَلَىٰ حَرۡثِكُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰرِمِينَ (22) فَٱنطَلَقُواْ وَهُمۡ يَتَخَٰفَتُونَ (23) أَن لَّا يَدۡخُلَنَّهَا ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكُم مِّسۡكِينٞ (24) وَغَدَوۡاْ عَلَىٰ حَرۡدٖ قَٰدِرِينَ (25) فَلَمَّا رَأَوۡهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ (26) بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ (27) قَالَ أَوۡسَطُهُمۡ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ لَوۡلَا تُسَبِّحُونَ (28) قَالُواْ سُبۡحَٰنَ رَبِّنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ (29) فَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَلَٰوَمُونَ (30) قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا طَٰغِينَ (31) عَسَىٰ رَبُّنَآ أَن يُبۡدِلَنَا خَيۡرٗا مِّنۡهَآ إِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا رَٰغِبُونَ (32) كَذَٰلِكَ ٱلۡعَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ

درجة التوافق بين هذه الآيات الكريمة من سورة القلم (قصة أصحاب الجنة) وحكاية الفلاح البخيل لـ آذر بیگدلی هي درجة توافق شبه تامة وتطابق جوهري ومفهومي مذهل

تصل هذه المماثلة إلى حدّ يُشعر القارئ بأن الشاعر قد استلهم قصته مباشرة من روح النص القرآني وصاغها في قالب شعري رمزي تمثيلي

أوجه التوافق والإلتقاء بين النصين

السبب الجوهري: طغيان البخل وحرمان الفقراء

في القرآن الكريم: قام أصحاب الجنة (جنة أرضية) بقطع العهد والإقسام على جني الثمار مبكراً كي يمنعوا المساكين والفقراء من أخذ حقهم: أَن لَّا يَدۡخُلَنَّهَا ٱلۡيَوۡمَ عَلَيۡكُم مِّسۡكِينٞ

في قصة الشاعر: رغم ما أفاض الله على الفلاح من خير ونماء ببركة «الخضر»، إلا أن شحّه وجشعه جعلاه يستكثر حتى سنبلة واحدة متساقطة على يد الفقير الملتقِط (خوشه‌چين)

(خداوند خرمن ز بخل ای شگفت / مگر خوشه از خوشه چین وا گرفت؟)

العقاب الإلهي الصاعق والنار المحرقة

في القرآن الكريم: تنزل صاعقة أو بلاء إلهي ليلاً فيُحيل الجنة الخضراء إلى أرض سوداء جرداء كالرماد أو الليل المظلم

فَطَافَ عَلَيۡهَا طَآئِفٞ مِّن رَّبِّكَ وَهُمۡ نَآئِمُونَ * فَأَصۡبَحَتۡ كَٱلصَّرِيم

في قصة الشاعر: إندلاع صاعقة من النار أكلت الأخضر واليابس، وتحولت الأرض المزهرة إلى ماء أسود وهباء متصاعد إلى السماء

(بناگاه برق آتشی بر فروخت / که این کشته را، از تر و خشک، سوخت / هم از خاک جوشید آبی سیاه)

الحرمان الكامل والخسارة المطلقة

في القرآن الكريم: صدمة أصحاب الجنة (جنة أرضية) بعد أن وجدوا جنياتهم قد ذهبت بالكامل: فَلَمَّا رَأَوۡهَا قَالُوٓاْ إِنَّا لَضَآلُّونَ * بَلۡ نَحۡنُ مَحۡرُومُونَ

في قصة الشاعر: شمول الدمار للمحصول بأكمله، فلم ينتفع منه البخيل ولا حُفظت منه سنبلة واحدة

(شد ابروی داس فلک پر ز چین / نه خوشه بجا ماند و نه خوشه چین)

المحرِّك الروحي (آه المظلوم مقابل العدالة الإلهية)

في القصة: يبرز الشاعر دور «زفرة الفقير» (آه گرم / آه المظلوم) التي أثارت العدالة الإلهية وألانت قسوة الفلك. وهذا يتوافق تماماً مع المقصد القرآني في نهاية القصة

كَذَٰلِك العَذَابُۖ وَلَعَذَابُ ٱلۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ، لتأكيد أن ظلم الضعفاء مجلبة للدمار العاجل والآجل

التفاتة الشاعر واللمسة العرفانية الخاصة

بينما تُختتم القصة القرآنية بإدراك أصحاب الجنة (الجنة الأرضية) لظلمهم وتوبتهم، يضيف الشاعر آذر بيغدلي بعداً عرفانياً وشاعرياً لطيفاً في البيت الأخير: أن الرماد والمال المحروق الذي حُرِم منه البخيل، تحول تحت ثرى الأرض إلى «كنز مدفون» أنقذ أسراب النمل الضعيفة من الهلاك: (رهیدند بیمایه موران ز رنج / چو محتاج کش پا فرو شد بگنج!)

وهي إشارة صوفية إلى أن العدالة الإلهية لا تحرم الظالم فقط، بل تُسخر رزقه وتحويله لصالح أضعف الخلق الذين لا حيلة لهم

Persian Text

کشاورزی از هر طرف دشت کاو
عیان گنج گاوانش از پای گاو

پی دانه کشتن زمین می‌شکافت
که گنجوری از خاک امین تر نیافت

بآن کشته دادی از آن رود آب
بزنگار تو ریختن سیم ناب

بر آن سبزه کامد زبر جد نشان
تو گفتی که شد خضر دامن کشان

نگشته همان دانه از کاه دور
نبرده ز خرمن همان دانه مور

خداوند خرمن ز بخل ای شگفت
مگر خوشه از خوشه چین وا گرفت؟!

کشید از جگر خوشه چین آه گرم
دل آهنین فلک کرد نرم

بناگاه برق آتشی بر فروخت
که این کشته را، از تر و خشک، سوخت

هم از خاک جوشید آبی سیاه
هم از کشته بر کهکشان رفت کاه

شد ابروی داس فلک پر ز چین
نه خوشه بجا ماند و نه خوشه چین

از آن دانه کز خرمن سوخته
بجا ماند چون گنج اندوخته

رهیدند بیمایه موران ز رنج
چو محتاج کش پا فرو شد بگنج

Related Branches
Baghdad
broken clouds
27 ° C
27 °
27 °
44%
9.3m/s
68%
Tue
26 °
Wed
33 °
Thu
35 °
Fri
36 °
Sat
36 °

Blooming

The Story of Prophet Solomon and the Farmer in the Desert...

English Translation In this first section (verses 1–13), the sage Nizami Ganjavi crafts a profound philosophical dialogue between Solomon—representing the intellect concerned with outward phenomena,...