Being infatuated with handsome young men, under the pretext that they bear the image of the Creator, is a path to corrupting homes, and will inevitably lead you to ruin and loss.
Go forth and establish the foundations of your life and mend the affairs of your home by marrying a virtuous woman who will cherish your affection and your household.
For it is unbecoming of a wise man to entrust his desires, obsessions, and whims to a fleeting, fickle lover, whom a new nightingale sings of every morning.
If this lover makes himself a candle illuminating every gathering and flaunts his charms before all, then beware of becoming the moth that burns in his orbit.
How can you compare the status of a virtuous woman, of good character and adorned with dignity, to that of a playful, ignorant, and inexperienced young man? In life, who doesn’t understand the value of loyalty?
So breathe into your wife’s soul the breezes of loyalty, as if she were a bud awaiting spring, so that you may see her blossom with joy and delight, bestowing upon you the fragrance of happiness and contentment, with loyalty following in her footsteps.

For a virtuous wife is not like that fickle, rebellious, and fierce young man, whose hardness resembles that of a hard, unyielding fruit, unbroken by stone nor softened by gentleness.
So do not be deceived by the charming appearance of a youth who mimics the beauty of the houris of Paradise; Behind this deceitful facade lies an ugliness that rivals the hideousness of a ghoul.
If you kiss his feet in abject submission, he will show you no mercy. If you become dust beneath his feet, he will offer neither thanks nor gratitude for your deed.
Know that if you attach your heart to another’s son in pursuit of fleeting pleasure, you have emptied your mind of reason and sound judgment, and your hands of wealth and dignity.
Beware of looking upon the children of others with suspicion and ill intent, lest fate/time punish you by corrupting your own child’s morals and ruining their upbringing.
Contextual and Mystical Footnotes
- The Witness: In Sufi literature, the “witness” is the beauty that testifies to the beauty of the Creator. However, Saadi here criticizes the “human witness” who is used for forbidden sensual pleasure, explaining that he sees him as a veil from the Truth (God) and a cause of the destruction of family life.
The Candle and the Butterfly Metaphor: Here, Saadi replaces the familiar Sufi meaning (annihilation in God) with a cautionary one. The butterfly (infatuated with beautiful young men) burns in the fire of a pointless scandal, because the candle (the handsome young man) illuminates every passerby (every onlooker).
The Fruit of the Eye: A precise medical and environmental metaphor. “Muql” is a resin or fruit of the doum palm tree, characterized by its bitter taste and hardness. Saadi uses it to describe the “hardness of heart” and the inability to receive moral education in wayward youth.
“Farzand Mardom” (Son of the People): Saadi refers to the “sanctity of honor,” and that covetousness towards other people’s children is a violation of societal norms and an infringement upon the natural order of creation and upbringing.
“Cosmic Justice” (As you sow, so shall you reap): Saadi concludes with a strict educational principle; Whoever violates the sanctity of other people’s children with their gaze or actions will be afflicted in their own honor and soul with the same sin. Chastity is the fortress that protects future generations.
This wisdom from Saadi Shirazi in his book Bustan means that family stability and chastity are the foundation of a thriving society, and that giving in to fleeting desires and becoming attached to other people’s children leads to the loss of reason and wealth. It is important in moral and social education because it establishes the principle of “preserving sanctity” and warns against the consequences of “immoral glances,” emphasizing that the soundness of children’s morals depends on the chastity of their parents and the purity of their intentions towards God’s creation.
Arabic Translation
(التفسير العام للقصة/الشعر )
يُنبّهنا الحكيمُ سعدي إلى أنَّ الانقيادَ خلفَ بريقِ الفِتنةِ والتعلقَ بـمفاتنِ الناشئةِ في مَواطنِ اللهوِ والمُجونِ هو مِعولُ هدمٍ لِأركانِ الاستقرارِ الأُسَريِّ وضياعٌ لِـمروءةِ الرجال
فمَن غَرَّهُ حُسْنُ الصورةِ وعَبثُ المراهقةِ فـقد أستبدلَ الذي هو أدنى بالذي هو خيٌر
إذ لا يُعمرُ البُيوتَ ولا يرفعُ شأنَ الرجالِ مثلُ الارتباطِ بـالمرأةِ الصالحةِ، ذَاتِ السجيّةِ الطيبةِ والوفاءِ النادر، فهي البستانُ الحقيقيُّ الذي يمنحُكَ الرضا وثمارَ السكينة
وعليه، فـإنَّ رُشدَ العقلِ يقتضي حمايةَ الشبابِ والفتياتِ من ارتيادِ مَواطنِ الريبةِ ومَجالسِ العبثِ التي تُوقظُ كوامنَ الهوى وتُذيبُ حِصنَ الحياء
فـالعاقلُ هو مَن انشغلَ بـبناءِ مَملكتِهِ الخاصةِ على أُسسِ العِفة، مدركاً أنَّ كلَّ مَالٍ أو جُهدٍ يُبذلُ في سَبيلِ نزوةٍ عابرةٍ هو خُسرانٌ مـبينٌ لِـلعقلِ والكرامة
ويختمُ الشيخُ درسهُ بـقاعدةٍ أخلاقيةٍ كُبرى تُخاطبُ وجدانَ كلِّ أبٍ ومُربٍّ: “كما تدينُ تُدان”
فمَن رعى حُرُماتِ أبناءِ الناسِ وصانَ بصرَهُ وسريرتَهُ عن عوراتِهم، جازاهُ اللهُ بـصلاحِ ذريتِهِ وحفظِ أبنائِهِ من الزلل
فـإن أردتَ لِـولدِكَ أن يشبَّ على جادةِ الصلاح، فـابدأ بـنفسِكَ أولاً، وكُفَّ لسانَكَ ونظرَكَ عما لا يَحلُّ لك، فـإنَّ رعايةَ اللهِ لِـأبنائِكَ هي مِرآةٌ لِـعفتِكَ وأمانتِكَ مع أبناءِ الخلائق
(التفسير القريب لروح النص الفارسي)
إنَّ الإفتتانَ بـشبابٍ حِسانٍ، بدعوى صورة الخالقِ مَطبوعة بهم، لهو طريق لإفساد البيوتِ، سـيؤدي بكَ حَتماً إلى الخرابِ والضياعِ؛ فامضِ وأقِمْ أركانَ حياتِكَ وأصلِحْ شأنَ دارِكَ بـالإرتباطِ بـامرأةٍ صالحةٍ تحفظُ وِدَّكَ وبيتكَ
فلا يَليقُ بـالعاقلِ أن يَرهنَ أشواقَهُ وهوسه ونزواتهِ لـزهرةٍ (مَحبوبٍ لَعوب، مُتقلب) يَطوفُ بـها في كُلِّ صَباحٍ بُلبلٌ جَديدٌ يترنمُ بـحُسنِها
فإذا جَعلَ هذا المَحبوبُ من نفسِهِ شَمعةً تُضيءُ كُلَّ مَحفلٍ ويستعرضُ فتنتَهُ أمامَ الجَميع، فـإياكَ أن تكونَ أنتَ الفراشةَ التي تحترقُ في مدارِه
فكيف تقارن مَنزلةُ المَرأةِ الصَالحةِ، طَيبةِ السَجيةِ، المُتزينةِ بـالوقارِ، من ذلك الفتى اللعوب الجاهلِ، حَديثِ العَهدِ بـالحياةِ، الذي لا يَدركُ قَدْرَ الوفاءِ؟
فأنفثْ في روحِ زُوجتِكَ نَسائمَ الوَفاء كأنها بُرعمٌ يَنتظرُ الرَبيع، لـترى كيف تتفتحُ بـالبِشرِ والسُرورِ وتمنحُكَ عبيرَ السعادةِ والرضا، والوفاء خلفكَ
فليست الزوجةُ الصالحة كـذاك الفتى اليانع المُتلونِ، المُتمردِ الشَرس، الذي يُشبهُ في قسوتِهِ ثمرةَ المُقلِ، الصلبةَ، التي لا يكسرُها حجرٌ ولا يلينُها رفق
فلا يَخدعنَّكَ ظاهر الفتى الفاتنُ الذي يُحاكي جمالَ حُورِ الجنان؛ فـخلفَ هذا الوجهِ المُزورِ قُبحٌ يضاهي شناعةَ/بشاعة الغول
إن قَبّلتَ قَدميهِ ذُلاً، فلن يُراعى لكَ ذمة، وإن صِرتَ لهُ تُراباً يدوس عليكَ، فلن يَعكس لـصَنيعكَ شُكراً ولا إمتناناً
فأعلمْ أنَّكَ إن عَلّقتَ قَلبَكَ بـابنِ غِيِركَ طَلباً لـلهوى، فَـقد فرّغتَ رأسَكَ من العَقلِ والتدبير، وأفرغتَ يدَكَ من المالِ والكرامةِ
وإياكَ أن تَنظرَ إلى أبناءِ الآخَرين بـَعينِ السُوءِ والرَيبة؛ لِـكيلا يُجازيَكَ القَدرُ/الزمان، بـفسادِ أخلاقِ وَلدِكَ وضَياعِ وفساد تربيتهِ
الهوامش السياقية والعرفانية
١. الشاهد: في الأدب الصوفي، “الشاهد” هو الجمال الذي يشهدُ بـجمال الخالق، و لكن سعدي هنا ينتقد “الشاهد البشري” الذي يُتخذ للمُتعة الحِسية المُحرمة، مبيناً أنه حِجابٌ عن الحقِ (ألله) وسببٌ لخراب العمران الأسري
إستعارة الشمعة والفراشة: أستبدل سعدي هنا المعنى الصوفي المعهود (الفناء في الله) بـمعنى تَحذيري؛ فالفراشة (المُغرم بالشباب اليافع الجميل) تحترقُ في نارِ فضيحةٍ لا طائلَ من ورائها، لأن الشمعة (الشاب حسن الوجه) تُضيءُ لـكلِّ عابر (لكل ناظر)
ثمرة المُقل: إستعارة طبية وبيئية دقيقة؛ “المُقل” هو صمغ أو ثمرة لشجر الدوم، تتصف بمرارة المذاق وبصلابة الحجرِ، و أستخدمها سعدي لِـيصف “قَسوة القلبِ” وعدم القابلية للتربية الأخلاقية لدى شباب السوء
فرزند مردم (ابن الناس): يشير سعدي إلى “حرمة الأعراض”، و التعلق بـأبناء الآخرين هو هَتكٌ لِـستور المُجتمع وتَعدٍّ على نظام الخِلقة والتربية
العدالة الكونية (الجزاء من جنس العمل): يختم سعدي بـقاعدة تربوية صارمة؛ مَن أنتهك حُرمة أبناء الناس بـنظراته أو أفعاله، سـيبتلى في عِرضِهِ ونفسِهِ بـذات الذنب، والعفة، هي الحصن الذي يحمي الأجيال القادمة
مبدأ الانعكاس: يرى العرفاء أنَّ العالَم مِرآةٌ لِأفعالِنا، فـالنظرُ بـسوءٍ لِأبناءِ الآخرين هو “بذرٌ لِـلشرِّ” سـينبتُ حتماً في بستانِ المحرِّمِ نفسِهِ (فرزند خویشت برآید تباه)، وهذا ما يُسمى في السلوك بـ “العدالة الارتدادية”
الجمالُ الصمديُّ مقابلَ الجمالِ الحسِّي: ينتقد سعدي “النظرَ الخائن” (بد نگاه)؛ لأنَّ العينَ التي تفتنُها الصورُ الماديةُ تظلُّ محجوبةً عن رؤيةِ الجمالِ الإلهي، والعفةُ ليست حِرماناً، بل هي “توفيرٌ لِلطاقةِ الروحية” لِـرؤيةِ الحق تعالى
البيتُ مَعبدُ العارف: يُعلي سعدي من شأن “البيت الآباد” (البيت المعمور بالزوجة الصالحة)؛ لأن الاستقرار العاطفي هو الأرضية التي ينمو فيها “الذِكر” و”الفِكر”، بينما التشتت خلف الفتن يبعثرُ جَمعيةَ القلب
هذه الحكمة من سعدي الشيرازي في كتابه بوستان تعني أنَّ الحفاظَ على طهارةِ البُيوتِ وعِفَّةِ النَّظَرِ عن حُرُماتِ الآخَرين هو الضَّمانةُ الإلهيَّةُ لِـصَلاحِ الذُّرِّيَّة، ولها أهمية في بناءِ الاستقرارِ الأُسَريِّ والاجتماعيِّ لأنها تُرسِّخُ قاعدةَ الجزاءِ من جِنْسِ العَمل، مُؤكدةً أنَّ مَن حَفِظَ أعراضَ الناسِ حَفِظَ اللهُ عِرضَهُ وأبناءَه، وأنَّ الطريقَ إلى قلبِ المحبوبِ يبدأُ من صِدقِ الأمانةِ مع الخلق
وأنَّ الاستقرارَ الأسريَّ والعفةَ هما أساسُ عمارِ المجتمع، وأنَّ الانقيادَ خلفَ النزواتِ العابرةِ والتعلقَ بـأبناءِ الغيِر يؤدي إلى ضياعِ العقلِ والمال، ولها أهمية في التربيةِ الأخلاقيةِ والاجتماعيةِ لأنها تُرسخُ مبدأَ “صِيانةِ الحُرمات” وتُحذرُ من عاقبةِ “النظرِ السَّيئ”، مؤكدةً أنَّ سلامةَ أخلاقِ الأبناءِ مَرهونةٌ بـعِفَّةِ الآباء وسَلامةِ مَقاصدِهم تجاهَ خَلْقِ الله
المفردات
شاهد: المَحبوب الجميل (وهنا يقصد الغلام الفاتن، كأنه شاهد على جمال الخالق)
خانه کُن: هادم البيوت
آباد گردان: عَمِّرْ/ أصلِحْ
هوس باختن: المقامرة بالهوى أو الانغماس في النزوة
بلبل: كناية عن العشاق الكُثر
شمع: رمز للظهور والفتنة
پروانه: رمز للمحب الهائم
خوش خوی: طيبة الخلق
نو خاسته: الناشئ/ المراهق
غُنچه: البرعم
از خنده افتادن: الضحك الشديد (كناية عن تفتح الزهرة بالكامل)
شنگ: الظريف العابث (هنا بمعنى المستهتر)
مقل: ثمرة برية شديدة الصلابة والمرارة
دلفریب: الخادع للقلب/ الجذاب
زشت: قبيح
پاس داشتن: الرعاية أو الحفظ
سپاس: الشُكر
خاطر نهادن: التعلق القلبي
درم: الدرهم (المال)
بد نگاه کردن: النظر بنية سيئة/ الخيانة
تباه: الفاسد/ الهالك
Persian text
خرابت کند شاهد خانه کن
برو خانه آباد گردان به زن
نشاید هوس باختن با گلی
که هر بامدادش بود بلبلی
چو خود را به هر مجلسی شمع کرد
تو دیگر چو پروانه گردش مگرد
زن خوب خوش خوی آراسته
چه ماند به نادان نو خاسته؟
در او دم چو غنچه دمی از وفا
که از خنده افتد چو گل در قفا
نه چون کودک پیچ بر پیچ شنگ
که چون مقل نتوان شکستن به سنگ
مبین دلفریبش چو حور بهشت
کز آن روی دیگر چو غول است زشت
گرش پای بوسی نداردت پاس
ورش خاک باشی نداند سپاس
سر از مغز و دست از درم کن تهی
چو خاطر به فرزند مردم نهی
مکن بد به فرزند مردم نگاه
که فرزند خویشت برآید تباه





